لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الله القدير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الله القدير. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 سبتمبر 2019

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير


سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

    
    الإجابة: بالنسبة لمسألة كيف يدين الله القدير الناس في الأيام الأخيرة ويطهرهم، فلنقرأ بعضًا من كلام الله القدير! يقول الله القدير: "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").

    "ففي الأيام الأخيرة، سيستخدم المسيح مجموعة من الحقائق المتنوعة لتعليم الإنسان، كاشفًا جوهره ومُمحّصًا كلماته وأعماله. تضم هذه الكلمات حقائق متنوعة، مثل واجب الإنسان، وكيف يجب عليه طاعة الله، وكيف يكون مُخلصًا لله، وكيف يجب أن يحيا بحسب الطبيعة البشرية، وأيضًا حكمة الله وشخصيته، وما إلى ذلك. هذه الكلمات جميعها موجَّهة إلى جوهر الإنسان وشخصيته الفاسدة؛ وبالأخص تلك الكلمات التي تكشف كيفية ازدراء الإنسان لله تعبّر عن كيفية تجسيد الإنسان للشيطان وكونه قوة معادية لله. في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" ("المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد").

    "من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. الهدف من كل العمل الذي يتم في الوقت الحاضر هو أن يصير الإنسان نقيًّا ويتغير؛ من خلال الدينونة والتوبيخ بالكلمة، وأيضًا التنقية، يمكن للإنسان أن يتخلص من فساده ويصير طاهرًا. بدلاً من اعتبار هذه المرحلة من العمل مرحلةَ خلاص، سيكون من الملائم أن نقول إنها عمل تطهير" ("سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد").

    "الله يعمل عمل الدينونة والتوبيخ حتى يعرفه الإنسان، ومن أجل شهادته. بدون دينونته لشخصية الإنسان الفاسدة، لن يعرف الإنسان شخصية الله البارة التي لا تسمح بالإثم، ولن يمكنه تحويل معرفته القديمة بالله إلى معرفة جديدة. ومن أجل شهادته، ومن أجل تدبيره، فإنه يجعل كينونته معروفة بكليتها، ومن ثمَّ يُمكِّن الإنسان من الوصول لمعرفة الله وتغيير شخصيته، وأن يشهد شهادة مدوية لله من خلال ظهور الله على الملأ. يتحقق التغيير في شخصية الإنسان من خلال أنواع مختلفة من عمل الله. وبدون هذه التغييرات في شخصية الإنسان، لن يتمكن الإنسان من الشهادة لله، ولا يمكن أن يكون بحسب قلب الله. تدل التغييرات التي تحدث في شخصية الإنسان على أن الإنسان قد حرَّر نفسه من عبودية الشيطان، وقد حرَّر نفسه من تأثير الظُلمة، وأصبح حقًا نموذجًا وعينة لعمل الله، وقد أصبح بحق شاهدًا لله، وشخصًا بحسب قلب الله" ("لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله" في "الكلمة يظهر في الجسد").

    الحقائق التي أعلنها في الأيام الأخيرة ليدين البشرية الفاسدة ويطهرها. تظهر كل كلمة من دينونته شخصيته البارّة. وكل ما لدى الله ومن هو الله؛ فجميعها كلام فيه حياة للبشرية. وبالتالي، فهو الحق. كلام الحق هذا هو الدينونة للبشرية الآثمة. فهو توبيخ لها وإدانة ومراقبة وتطهير. يستخدم الله كلامه الحق ليطهر البشر الآثمين من شخصيتهم الشيطانية، وليحل مشكلة طبيعتهم وجوهرهم وهي مقاومة الله. هذا هو المغزى من استخدام الله لعمل الدينونة ليطهر الإنسانية ويخلصها ويمنحها الكمال. أثناء عمل الدينونة في الأيام الأخيرة، تكشف الكلمات التي أعلنها الله القدير الأمور الغامضة لخطة التدبير التي يبلغ عمرها ستة آلاف عام. كما تبين بوضوح هدف الله من عمل الخلاص بمراحله الثلاث، وماهية كل مرحلة. وبخاصة النهج الذي يغير به المؤمنون شخصيتهم ويتطهروا. وفي الوقت نفسه، يكشف الله القدير طبيعة الإنسان وجوهره اللذين أفسدهما الشيطان، وحقيقة فساده وجذور خطاياه. وهذا يجعل الناس يتأملون في أنفسهم ويعرفون أن لهم طبائع شيطانية. ويدركون أنهم يحيون حياة شيطانية تمامًا. فيتوبون بصدق ويستعدون لقبول توبيخ الله القدير ودينونته ومحاكماته وتنقيته. ويسعون بعدها إلى الحق وتغيير الشخصية بإرشاد كلمات الله. فيحررون أنفسهم من سيطرة شخصياتهم الفاسدة الشيطانية. ويثورون على الشيطان، ويتخلون عن الشر، ويعودون إلى الله. ويمكّن هذا الناس من تبديد طبيعتهم الآثمة من جذورها.

    فعن طريق اختبار كلام الله والعمل به، يفهمون الكثير من الحقائق بلا وعي. مثلاً: ماذا يعني أن تخلّص؟ وما هو الخلاص الكامل؟ ماذا يعني أن تعمل إرادة الله؟ ماذا يعني التصرف وفق الأهواء الخاصة؟ ماذا يعني أن تتبع الله؟ ماذا يعني أن تتبع إنسانًا؟ من هم الفريسيون؟ من ينال خلاص الله؟ ومن يتخلى عنه الله؟ والأهم للناس أنهم يختبرون حقيقةً شخصية الله البارّة الطويلة الأناة، في دينونة وتوبيخ كلماته. فبمعرفة الله الناس يقدمون الوقارله ويتجنبون الشر. فيعيشون وفقًا لكلامه. حين يفهمون الحقيقة، يحظى الناس بمعرفة أعمق بالله. ويطيعون الله، ويطبقون الحقيقة أكثر وأكثر. ويحررون أنفسهم من الخطية بدون علم ويصلون إلى القداسة. هذه النتيجة لن يبلغها كل من يؤمن بالرب في عصر النعمة، ولكنه لا يقبل أبدًا عمل الله في الأيام الأخيرة. وبالتالي فقط إن قبل الناس دينونة الله القدير وتوبيخه بالكلمة في الأيام الأخيرة، سيكونون قادرين على فهم الحقيقة ومعرفة الله والتخلص من التأثيرات الشيطانية والشخصية الفاسدة. والعيش وفقًا للحقيقة وكلام الله. إنه المعنى الحقيقي للخلاص الكامل.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

السبت، 21 سبتمبر 2019

مقدمة افلام مسيحية جديدة | اختطافٌ في خطر | مدبلج إلى العربية


مقدمة افلام مسيحية جديدة | اختطافٌ في خطر | مدبلج إلى العربية

    
    زاو زيغانغ شيخٌ يعمل في الكنيسة المحلّية في الصين. على غرار مسيحيين كثر، يتمثّل أمله الكبير كمؤمن في أن يُختطف حيًّا ويلتقي بالربّ ويحكم إلى جانبه. في العام 1999، وبعدما أعلن قائد الكنيسة رسالة مفادُها: "في العام 2000، سيأتي الرب من جديد، وسيُختطف المؤمنون به أحياء،" شعر بإثارة وحماس غير مسبوقَين. ولأنّه كان مُترعًا بالإيمان والثقة، كان ينظر إلى المستقبل بأمل ورجاء.... لكن، وبعد مُضيّ العام 2000 دون أن يحدث أيّ شيء، أصيب بخيبة أمل كبيرة. كذلك اندلعت أزمة إيمان لا مثيل لها في طائفته، وساورته التساؤلات عما إذا كان الطريق الذي يسلكه صحيحًا أم لا.

الجمعة، 20 سبتمبر 2019

أفضل فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد


أفضل فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

    لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله. بمجرد أن أدرك الحزب الشيوعي الصيني أن لين بوين أُطلق سراحه من السجن ولم يتغير، وإنه لم يتنازل بأي شكل عن إيمانه، بل الأكثر من ذلك انه آمن بالبرق الشرقي، وأنه كان يذهب في كل مكان ليشهد أن الرب يسوع قد عاد من جديد وأنه هو نفسه الله القدير، وضعه الحزب الشيوعي الصيني على قوائم المطلوبين للعدالة وذهبوا إلى كل مكان للقبض عليه. واضطر لين بوين إلى ترك أسرته، وكان يشهد في كل مكان لعمل الله القدير في الأيام الأخيرة، وتمكن من قيادة العديد من المؤمنين المخلصين الطيبين نحو الله. يحكي هذا الفيديو القصة الحقيقية لكرازة لين بوين بالإنجيل وشهادته لله.

الخميس، 19 سبتمبر 2019

ترنيمة من كلام الله - قد جاء التسبيح إلى صهيون - ترنيمة جديدة


ترنيمة من كلام الله - قد جاء التسبيح إلى صهيون - ترنيمة جديدة


القرار
جاء التسبيح إلى صهيون.
مسكنُ اللهِ قد ظهر بالفعلِ.
جاء التسبيح إلى صهيون.
الكلُّ يسبّحونَ اسمَهُ القدوسَ؛ إنهُ ينتشرُ.
اللهُ القديرُ! حاكم الكون، مسيح الأيام الأخيرة،
الشمس المضيئة المشرقة
قد قامَ منْ جبلِ صهيونَ أكثرَ جبالِ الكونِ جلالاً. اللهُ القديرُ.
جاء التسبيح إلى صهيون.
نحن جميعًا نهتف لك، ونغني ونرقص.
أنتَ حقًّا مخلّصُنا وملك الكونِ.

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

افلام دينيه مسيحيه | الحوار‎ | مقطع5: تفنيد المسيحية المبهر لمفاهيم قس الكنيسة ثلاثية الذات


افلام دينيه مسيحيه | الحوار‎ | مقطع5: تفنيد المسيحية المبهر لمفاهيم قس الكنيسة ثلاثية الذات

    دعا الحزب الشيوعي الصيني قسًا من الكنيسة ثلاثية الذات ليحاول غسل دماغ امرأة مسيحية وتحويلها عن إيمانها. فشرعت المرأة والقس في جدال رائع ردًا على المفاهيم التي طرحها قس الكنيسة الثلاثية الذات. كيف ستتصدى هذه المرأة المسيحية للقس؟ لماذا ستفشل محاولة الحزب الشيوعي الصيني في غسل الدماغ والتحويل عن الدين؟
    تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.


الاثنين، 16 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | تحرير القلب من قيوده | هل نستطيع فعلًا التحكُّم بمصيرنا؟



فيلم مسيحي | تحرير القلب من قيوده | هل نستطيع فعلًا التحكُّم بمصيرنا؟


    ولد تشين تشى في أسرة زراعية فقيرة. تعلّم في المدرسة شعارات مثل "يمكن للمعرفة أن تغيّر مصيرك"، و"مصير المرء بيده"، وأصبحت شعاراته الشخصية. كان يعتقد أنه ما دام يعمل بجد باستمرار، فسيكون قادرًا على أن يتفوّق على الجميع، ويحقّق الجدارة والشهرة. بعد تخرجه من الجامعة، وجد تشين تشى عملاً بأجر جيد في التجارة الخارجية. ومع ذلك، لم يكن راضيًا على الإطلاق عن ظروفه الحالية. ومن أجل تحقيق هدفه في أن يتفوق على الآخرين، استقال من وظيفته وأسّس شركته التجارية. لكن لم تستمر الأوقات الجيدة طويلاً. بسبب سوء إدارة العملية، تناقص عدد العملاء، وتراجعت أعمال الشركة. ولم تتمكن الشركة في النهاية من الاستمرار في العمل. لم يكن تشين تشى راغبًا في قبول الفشل بعد أن توقّفت الشركة عن العمل. كان يعتقد أنه من خلال الاعتماد على ذكائه وقدراته، وما دام مثابرًا، سيكون قادرًا على العودة. أسّس تشين تشى لاحقًا موقعًا إلكترونيًا للتسويق الرقمي وأنشأ نشاطًا تجاريًا على الإنترنت. وبعد انهماكه في العمل بشغف لعدة سنوات، كان الفشل حليفه، وغرق تشين تشى في حزن ويأس عميقين...

 في عام 2016، ذهبت عائلة تشين تشى إلى الولايات المتحدة للعيش، وبمساعدة زوجته، قبل عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. من خلال قراءة كلام الله، فهم تشين تشى في النهاية أن الله يحكم مصير الإنسان، وأن الإنسان ببساطة لا يستطيع تغيير مصيره بالاعتماد على قدرته الشخصية. كما عرف مصدر حزن الإنسان أثناء حياته، وكيف أفسد الشيطان البشر. لقد عرف أنه إذا أراد الإنسان أن يحيا حياة ذات معنى، فلا بُدّ أن يأتي أمام الله، وأن يقبل دينونة كلام الله وتوبيخه لنيل التطهير، والعيش بالاعتماد على كلام الله، وعندئذٍ فقط سينال مدح الله. فهم تشين تشي بعض الحقائق في كلام الله القدير، وكوّن نظرة صحيحة للحياة، وعهد بحياته كلها إلى الله، وأطاع حُكم الله وترتيباته، وخلّص نفسه أخيرًا من النير القائل "إن مصير المرء بيده" الذي كان يثقّل روحه، ونال العتق والحرية. من ذلك الحين فصاعدًا سار في طريق الحياة المُشرق والصحيح.

هذه المقالة مأخوذة من:كنيسة الله القدير

السبت، 14 سبتمبر 2019

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

الإجابة: إن قبل البشر عمل الرب يسوع الفدائي في عصر النعمة فقط، ولم يقبلوا عمل دينونة وتوبيخ الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يحرروا أنفسهم من الخطيئة، ويعملوا إرادة الآب السماوي، ويدخلوا إلى ملكوت الله. هذا لا شك فيه! هذا لأنه خلال عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. نظرًا لوضع الناس في ذلك الوقت، أعطاهم الرب يسوع طريق التوبة فحسب، وأمر الناس بفهم بعض الحقائق الأولية وسبل تطبيقها. مثلاً طلب من الناس أن يعترفوا بخطاياهم ويتوبوا ويحملوا الصليب. علمهم التواضع والصبر والحب والصيام والمعمودية. هذه بعض الحقائق المحدودة التي يمكن أن يفهمها الناس في ذلك الوقت. لم يعبّر الرب يسوع أبدًا عن حقائق أخرى أعمق، مما له علاقة بتغيير شخصية الحياة، نيل الخلاص، والتطهير، والكمال، وما إلى ذلك، لأنه في ذلك الوقت، افتقر الناس إلى الوضع الضروري لتحمل هذه الحقائق. يجب على الإنسان أن ينتظر حتى يعود الرب يسوع ليقوم بعمله في الأيام الأخيرة. سيمنح البشر الفاسدين الحقائق التي يحتاجون إليها لنيل الخلاص والكمال وفقا لخطة تدبير الله لخلاص البشرية واحتياجات البشرية الفاسدة. كما قال الرب يسوع، "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنَّا 16: 12-13). كلام الرب يسوع واضح تمامًا. خلال عصر النعمة، لم يعط الرب يسوع البشر الفاسدين الحقائق التي تلزمهم لنيل الخلاص. هناك حقائق عديدة أعمق وأسمى، لم يخبر الرب يسوع البشرية عنها، للتحرر من الشخصية الشيطانية، والوصول إلى القداسة والحقائق التي يحتاج إليها الإنسان لطاعة الله ومعرفته. لذلك، في الأيام الأخيرة، يعبر الله القدير عن كل الحقائق اللازمة لخلاص البشرية. ليدين الذين يقبلون خلاص الله القدير في الأيام الأخيرة ويوبخهم ويطهرهم. في النهاية سيبلغ الناس الكمال ويُقادوا إلى ملكوت الله. هكذا تكتمل خطة التدبير التي وضعها الله لخلاص البشرية. إن كان الناس يقبلون عمل الرب يسوع الفدائي، ولكن لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يتمكنوا أبدًا من الحصول على الحقائق وتغيير شخصياتهم. لن يصبحوا الشخص الذي يفعل إرادة الله ويكونوا مستحقين لدخول ملكوت الله.
أفسد الشيطان الناس في الأيام الاخيرة؛ فامتلأت نفوسهم بسُمه. آراؤهم، ومبادئ البقاء لديهم، تنافي الحقيقة وتقف موقف العداء مع الله. كل البشر يعبدون الشر وأصبحوا أعداء الله. إن كانت البشرية مليئة بالشخصية الشيطانية الفاسدة، ولم تختبر دينونة الله القدير وتوبيخه ولهيبه وتطهيره بالكلام، فكيف يمكنهم التمرد على الشيطان والتحرر من تأثيره؟ كيف يمكنهم تمجيد الله وتجنب الشر وفعل إرادة الله؟ نرى أن الكثير من الناس آمنوا بالرب يسوع لسنوات، ورغم شهادتهم أن يسوع هو المخلص وخدمتهم لسنوات عديدة، فإن عجزهم عن معرفة شخصية الله البارّة وتوقير الله، لا يزال يؤدي بهم إلى إدانة عمل الله ورفضه وإنكارعمل الله القدير حين يعود لينفذ عمله في الأيام الأخيرة. ويعيدون صلب المسيح حين يعود في الأيام الأخيرة. بمعنى إن لم يقبل البشر عمل الله القدير للدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة، فلن يتغلبوا أبدًا على طبيعتهم الخاطئة والشيطانية. فمعارضتهم لله ستُهلكهم. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها! فقط المؤمنون الذين يقبلون بصدق دينونة الله وتوبيخه في الأيام الأخيرة سيحصلون على الحقيقة كالحياة، ويصبحون ممن يفعلون إرادة الآب السماوي، وممن يعرفون الله ويتوافقون معه. سيكونون أهلاً للمشاركة في وعد الله وسيُؤخذون إلى ملكوته.
من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

مقدمة افلام دينية مسيحية جديدة | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني


مقدمة افلام دينية مسيحية جديدة  | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني

    

    منذ ألفي عام، وعد الرب يسوع أتباعه : "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 3ـ2). بسبب هذ الوعد، ظلت أجيال من المؤمنين تتمنى وتصلي بلجاجة من أجل أن يتحقق وعد الرب، وتتمنى وتصلي لكي تُخطَف إلى السموات لتلتقي الرب وتدخل إلى ملكوت السموات عندما يأتي الرب.

الخميس، 12 سبتمبر 2019

افلام دينية مسيحية جديدة | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد


افلام دينية مسيحية جديدة | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

    لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

ترنيمة من كلام الله - أهميةُ اسمِ اللهِ - ترنيمة عربية


ترنيمة من كلام الله - أهميةُ اسمِ اللهِ - ترنيمة عربية

1
يهوَه، يسوعُ، والمسيا،
أسماءُ اللهِ في مختلفِ العصورِ،
جميعُها تمثلُ روحَ اللهِ، وليسَ كليته.
الأسماءُ التي يدعوهُ بها البشرُ على الأرضِ
لا يمكنُها التعبيرَ عنْ كلِّ شخصيتِهِ وكلِّ ما لديهِ ومَنْ هوَ.
عندما يأتي عصرُ الأيامِ الأخيرةِ،
سيتغيرُ اسمُ اللهِ مجددًا.
سيُسمَّى اللهَ القدير القويَّ،
وسينهي العصرَ كلَّهُ بموجبِ هذا الاسمِ.

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر‎ |مقطع8: ما الفرق الجوهري بين الله المتجسّد والأشخاص الذين يستخدمهم الله؟



افلام مسيحية جديدة | اختطافٌ في خطر‎ | مقطع8: ما الفرق الجوهري بين الله المتجسّد والأشخاص الذين يستخدمهم الله؟


    الله القدير: "كلمة الله لا يُمكن أن تُقال مثل كلمة الإنسان، وكلمة الإنسان لا يمكن أن تُقال على أنها كلمة الله. الإنسان الذي يستخدمه الله ليس هو الله المُتجسّد، والله المُتجسّد ليس إنسانًا يستخدمه الله؛ أي أن هناك اختلافًا جوهريًّا" (الكلمة يظهر في الجسد). الله صار بشرًا مرّتين للقيام بعمل افتداء الجنس البشري وتخليصه، وفي كلتا المرّتين كان هناك بعض الأشخاص المُستخدمين من الله، الذين يتعاونون مع عمل الله المتجسّد. كلّ من الله المتجسّد والأشخاص الذين استخدمهم الله يتمتّعون بطبيعة بشريّة عادية وبعمل الروح القدس، ولكن ما هي أوجه التباين بين جوهر كل منهما؟ وكيف يمكننا أن نعرف الله المتجسّد؟ سيكشف هذا الفيلم القصير عن جميع الأجوبة.

    التوصيات الوثيقة الصلة:ترانيم مسيحية،آخر أخبار الرب،أساسيات مسيحية،هل ما زلت تنتظر نزول الرب يسوع على سحابة؟ ستكشف لك هذه المقالة من كلام الله سر عودة الرب يسوع.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.


    الإجابة: يعتقد المرء أنّه إذا آمن بالربّ لنصف حياته، وعمل بجدّ في سبيل الربّ، وسهر مترقّبًا مجيئه الثاني، فإنّه عندما يأتي الربّ من جديد، سيعلن له ذلك. هذه تصوّرات الإنسان وخيالاته، ولا تتماشى مع حقيقة عمل الله. عبَر الفرّيسيون اليهود البرّ والبحر ناشرين طريق الله. ولكن هل أعطاهم الربّ يسوع أيّ إعلان عندما أتى؟ بالنسبة إلى التلاميذ الذين تبعوا الربّ يسوع، من منهم تبع الربّ يسوع لأنّه أوحيَ لهم بذلك؟ ولا واحد! قد تحاجج بأنّ بطرس حصل على استعلان من الله، فأقرّ بأنّ الربّ يسوع هو المسيح، ابن الله، ولكن ذلك حدث بعد اتّباع بطرس للربّ يسوع على مدى فترة من الزمن وبعد سماعه له يعظ لفترة معيّنة، وبعد اكتسابه لبعض المعرفة عنه في قلبه. فقط حينئذٍ تلقّى استعلانًا من الروح القدس، وتمكّن من التعرّف على هويّة الربّ يسوع الحقيقيّة. بطرس لم ينل بالتأكيد أي استعلان قبل اتّباعه الربّ يسوع، وهذه حقيقة.

الاثنين، 2 سبتمبر 2019

سؤال 1: وعد الله أنّه سيأتي مجدّدًا ليصطحبنا إلى ملكوت السموات، ومع ذلك أنتم تشهدون أنّ الربّ تجسّد فعلاً ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. ويتنبّأ الكتاب المقدّس بوضوح أنّ الرب سينزل على الغمام بقوّة ومجد عظيمين. وهذا مختلف تمامًا عمّا شهدتم له بأن الربّ تجسّد فعلاً ونزل خلسة بين البشر.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 1: وعد الله أنّه سيأتي مجدّدًا ليصطحبنا إلى ملكوت السموات، ومع ذلك أنتم تشهدون أنّ الربّ تجسّد فعلاً ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. ويتنبّأ الكتاب المقدّس بوضوح أنّ الرب سينزل على الغمام بقوّة ومجد عظيمين. وهذا مختلف تمامًا عمّا شهدتم له بأن الربّ تجسّد فعلاً ونزل خلسة بين البشر.

    
    الإجابة: أنت تقول بأنّ الربّ وعد أنّه سيأتي مجدّدًا ليأخذ الإنسان إلى ملكوت السماء، وهذا مؤكّد، لأنّ الربّ أمين، ويفي دائمًا بوعوده. لكن علِنا أن نوضح أوّلاً أنّ مجيء الربّ الثاني من خلال التجسّد في الأيام الأخيرة للقيام بعمل الدينونة يتعلّق مباشرةً بكيفيّة اختطافنا إلى ملكوت السماء.

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

كلمة الله| الفصل الحادي والثلاثون

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |صورة عن حياة الكنيسة


كلمة الله | الفصل الحادي والثلاثون


    يقول الله القدير:لم يكن لي مكان أبدًا في قلوب البشر. عندما أبحث حقًا عن الناس، يغلقون عيونهم ويتجاهلون أفعالي، كما لو أن كل ما أفعله هو محاولة لإرضائهم، ونتيجة لذلك يستهزئون دائمًا بأفعالي. كما لو أني أفتقد أي إدراك للذات: دائمًا أتباهى بذاتي للإنسان، وأتسبب في غضب الإنسان، "المستقيم والبار".

الاثنين، 26 أغسطس 2019

كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليوم


كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليوم

    
    يقول الله القدير: "صار الله جسدًا لأن الهدف من عمله ليس روح الشيطان، أو أي شيء غير مادي، بل الإنسان المخلوق من جسد، والذي قد أفسده الشيطان. ولأن جسد الإنسان قد فسد، فإن هذا على وجه التحديد هو السبب الذي لأجله جعل الله الإنسان الجسدي هدف عمله؛ وإضافة إلى ذلك، لأن الإنسان هو مَنْ يستهدفه الفساد، فقد جعل الله الإنسان الهدف الوحيد من عمله على امتداد جميع مراحل عمله الخلاصي. الإنسان كائن فانٍ من جسد ودم، والله هو الوحيد الذي يستطيع أن يخلّصه. بهذه الطريقة، يجب على الله أن يصير جسدًا يحمل نفس سمات الإنسان لكي يقوم بعمله، حتى يحقق عمله أفضل النتائج. يجب أن يصير الله جسدًا ليقوم بعمله، والسبب في ذلك بالتحديد هو أنَّ الإنسان مخلوق من جسد، وعاجز عن التغلُّب على الخطية والتجرُّد من الجسد".

الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير

الأحد، 25 أغسطس 2019

اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون - إنجيل اليوم


اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون - إنجيل اليوم

    يقول الله القدير: "فسوف يُنجز كل شيء بفعل كلماتي. ربما لا يستطيع الإنسان أن يشارك، ولا يمكن لأي إنسان أن يقوم بالعمل الذي سأقوم به. سأزيل الهواء كلية من جميع الأراضي وأقضي على كل أثر للشياطين التي على الأرض. لقد بدأت بالفعل، وسوف أستهل الخطوة الأولى من عملي في التوبيخ في مسكن التنين العظيم الأحمر.

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب)(مقتطف، نسخة المسرح) - إنجيل اليوم


قوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ج) - سلطان الله (ب)( مقتطف، نسخة المسرح) - إنجيل اليوم


    يقول الله القدير: "سلطان الله في كل مكانٍ وفي كل ساعةٍ وكل لحظةٍ. ولو زالت السماء والأرض، فإن سلطانه لن يزول أبدًا، لأنه هو الله ذاته صاحب السلطان الفريد، وسلطانه لا يُقيّده أو يحدّه الناس أو الأحداث أو الأشياء أو المكان أو الجغرافيا. يمارس الله سلطانه في جميع الأوقات ويُبيّن قوّته ويواصل عمل تدبيره دائمًا. وفي جميع الأوقات يحكم جميع الأشياء ويُدبّر جميع الأشياء ويُنظّم جميع الأشياء، مثلما كان يفعل دائمًا. لا أحد يمكنه تغيير هذا. هذه حقيقةٌ؛ لقد كانت الحقيقة الثابتة منذ الأزل!"

الاثنين، 19 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)


    يقول الله القدير: "يستخدم الشيطان إذًا الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان إلى أن يكون كلّ ما يُفكِّر به هما الشهرة والربح. إنهم يناضلون من أجل الشهرة والربح، ويعانون من مشقّاتٍ في سبيل الشهرة والربح، ويتحمَّلون الإذلال من أجل الشهرة والربح، ويُضحّون بكلّ ما لديهم من أجل الشهرة والربح، وسوف يتّخذون أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يربط الشيطان الإنسان بأغلالٍ غير مرئيّةٍ.

الأربعاء، 31 يوليو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ح) - الله مصدر الحياة لجميع الأشياء (ب) -الجزء الرابع


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ح) - الله مصدر الحياة لجميع الأشياء (ب) - الجزء الرابع


    يقول الله القدير: "تزويد الله لجميع الأشياء كافٍ لإثبات أن الله مصدر الحياة لجميع الأشياء، لأنه مصدر الإمداد الذي مكّن جميع الأشياء من الوجود والعيش والتكاثر والاستمرار. بعيدًا عن الله لا يوجد آخر. يمدّ الله بجميع احتياجات جميع الأشياء وبجميع احتياجات البشر، بغضّ النظر عمّا إذا كانت أهم الاحتياجات الأساسيّة أو ما يحتاجه الناس يوميًّا أو تقديم الحقّ لأرواح الناس. من جميع وجهات النظر، عندما يتعلّق الأمر بهويّة الله ومكانته للبشر، فإن الله وحده مصدر الحياة لجميع الأشياء. هل هذا صحيحٌ؟ (نعم)".

الاثنين، 29 يوليو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (د) قداسة الله (أ) - الجزء الثالث


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (د) قداسة الله (أ) - الجزء الثالث

    يقول الله القدير: "بغضّ النظر عن الأحكام التي وضعها الله، فإن لها جميعًا في سياق أعماله آثارٌ إيجابيّة على الإنسان، كما أنها تقود الطريق. هل توجد إذًا أيّة أفكارٍ في عقل الله لخدمة المصالح الذّاتيّة؟ هل الله لديه أيّة أهدافٍ إضافيّة تخصّ الإنسان أو يريد أن يستخدم الإنسان بطريقةٍ ما؟ (كلا). كلا على الإطلاق. الله يفعل ما يقوله، كما أنه يُفكِّر بهذه الطريقة في قلبه. لا يوجد غرضٌ مختلط ولا أفكار لخدمة المصالح الذّاتيّة. إنه لا يفعل أيّ شيءٍ لنفسه، ولكنه يفعل كلّ شيءٍ بالفعل من أجل الإنسان دون أيّة أهدافٍ شخصيّة. ومع أن لديه خططٌ ومقاصد للإنسان، إلّا أنه لا يفعل أيّ شيءٍ لنفسه. كلّ شيءٍ يعمله يكون بمعنى الكلمة لمصلحة البشر ولحماية البشر وللحفاظ على البشر من الضلال".