لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المسيحية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 سبتمبر 2018

الوثائقي المسيحي - لله السيادة على مصير كل بلد وعلى سائر الشعوب

مقدمة

الوثائقي المسيحي - لله السيادة على مصير كل بلد وعلى سائر الشعوب

    لقد أصبحت الإمبراطورية الرومانية العتيقة والإمبراطورية البريطانية القديمة مزدهرتين وقويتين قبل أن يعرف الناس ذلك، ثم اتخذتا منعطفًا نحو الانحدار والدمار. والآن ها هي الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت القوة العالمية العظمى بلا منازع، ولها أيضاً دور لا غنى عنه في الحفاظ على وضع العالم واستقراره. ما هي أنواع الأسرار المختفية حقًا خلف صعود الأمم وسقوطها؟ مَن هو الذي يتحكَّم في مصائر كل بلدٍ وكافة الشعوب؟ هذا الجزء الرائع من الفيلم المسيحي "الواحد الذي له السيادة على سائر الأشياء" سيكشف لك هذه الإجابات.
الالتوصية ذات الصلة: نشر إنجيل نزول الملكوت والشهادة لظهور الله القدير وعمله.

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | من دفعها إلى نهاية الطريق


مقدمة

فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | من دفعها إلى نهاية الطريق


منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني السلطة في بر الصين الرئيسي العام 1949، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحين وقتلهم بلا هوادة، وطرد المبشرين في الصين وأساء معاملتهم، وصادر نسخاً لا تحصى من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية. وشهدت السنوات الأخيرة اعتماد سياسات حكومية للحزب الشيوعي الصيني على نطاق واسع تهدف إلى "تصيين" المسيحية. فتم تدمير الآلاف من صلبان الكنائس، وهدم العديد من المباني الكنسية، وتم اعتقال العديد من أفراد الكنائس المنزلية واضطهادهم. تعاني الكنائس المسيحية في الصين من اضطهاد وحشي ودموي...

الخميس، 9 أغسطس 2018

الله هو من يوجِّه مصير البشرية


كنيسة الله القدير,البرق الشرقي,كلمات الله بطاقة العنوان
البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|كلمات الله بطاقة العنوان




الله هو من يوجِّه مصير البشرية

يقول الله القدير:"كأعضاء في الجنس البشري وكمسيحيين أتقياء، تقع علينا المسؤولية والالتزام لتقديم أذهاننا وأجسادنا لتتميم إرسالية الله، إذ أن كياننا كله قد انبثق من الله وقد وُجِدَ بفضل سيادته.إن كانت أذهاننا وأجسادنا غير مكرسة لإرسالية الله وقضية البشرية البارة، لا تكون أنفسنا جديرة بأولائك الذين استشهدوا لأجل إرساليته وبالأكثر غير مستحقّة لله الذي وهبنا كل شيء.