مقدمة
ترانيم 2018 - أغنية المحبة الحلوة
I
محبتك عميقة في قلبي. أنت حلو جدًّا، أقترب منك.
الاهتمام بك يُطيِّب قلبي؛ أخدمك بكل عقلي.
محبتك ترشد قلبي؛ أتبع خطى محبتك.
أحول نفسي بحسب عينيك؛ المحبة تُظهر فرح قلبي.
المحبة تُظهر فرح قلبي.
الآن أحيا في عالم آخر، لا أحد معي سواك.
تحبني، أحبك؛ لا ضيق ولا حزن يزعجنا.
لا ضيق ولا حزن يزعجنا. الذكريات المؤلمة تندثر.
الذكريات المؤلمة تندثر.
II
أتبعك في محبة، أنا قريب منك؛ السعادة تملؤك وتملؤني.
واضحةٌ مشيئتك، أطيعك ولا أرغب في عصيانك.
سأحيا أمامك للأبد، ولا يمكن أن أبتعد عنك ثانيةً.
أفكر فيك وأتذوق كلماتك، أحب ما لديك، أحب ما أنت عليه.
أحب ما لديك، أحب ما أنت عليه.
أريدك أن تكون حياتي. سأدعك تأخذ قلبي.
آه! أحبك، أحبك. لقد خضعتُ لمحبتك،
أنا محظوظ لأني صرت كاملاً لكي أرضي قلبك.
هللويا! هللويا! هللويا! الحمد لله!
هللويا! هللويا! هللويا! الحمد لله!
هللويا! هللويا! هللويا! الحمد لله!
هللويا! هللويا! هللويا! الحمد لله!
المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق