البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | تراتيل كلمات الله
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| ترنيمة من كلام اللهأعمال الله تتم بالكلمة
I
بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل هذا، ستستطيع سلوك الطريق بشجاعة دون قلق أو عدم ارتياح. كيْف يتِمُّ الكثيرُ من عملِ اللهِ؟ مِن خِلالِ كلامٍ يقولُهُ. بِالكلامِ يُنقي كُلُّ البشرِ ويُغيِّرُ كُلَّ تصوُّراتِهم.
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | تراتيل كلمات الله
كنيسة الله القدير| ترنيمة من كلام اللهفقط أولئك الذين تطهّروا سيدخلون إلى الراحة
I
الجنس البشري في المستقبل، مع أنهم نسل آدم وحواء إلا أنهم لن يحيوا بعد تحت مُلك الشيطان، بل سيصبحون جنسًا من المُخلّصين والمُطهَّرين. هم بشرٌ اجتازوا الدينونة والتوبيخ حتى تقدّسوا. وهم مختلفون عن الجنس العتيق، جنس آدم وحواء، مُختلفون تمامًا حتى يكادوا أن يكونوا جنسًا جديدًا كليًا. مختارون من بين هؤلاء الذين أفسدهم الشيطان، واقفون بثباتٍ في دينونةِ اللهِ الأخيرةِ، وهُمْ آخِرُ مجموعةٍ باقية يمكنهمْ الدخول إلى الراحة الأخيرة مع الله.
سوف نكون دائمًا مُترقّبين ومنتظرين وهادئين في الروح وساعين بقلبٍ نقيّ. وأيًّا كان ما يصيبنا، ينبغي علينا عدم الشركة العمياء. لسنا بحاجةٍ سوى لأن نكون هادئين أمام الله وفي شركةٍ دائمة معه، وبالتالي تنكشف مقاصده لنا. ينبغي أن تكون روحنا دائمًا على استعدادٍ للتمييز، وينبغي أن تكون مُتحمّسةً وغير مستسلمةٍ. ينبغي أن نستقي من الماء الحيّ أمام الله، الماء الذي يروي عطش روحنا الظمآنة. ينبغي أن نكون مُستعدّين في جميع الأوقات لتطهير أنفسنا من برّنا الذّاتيّ وغرورنا وإرضاء ذاتنا وإعجابنا بنفسنا، والذي يتولّد كلٌ منها من شخصيتنا الشيطانيّة. ينبغي أن نفتح قلوبنا لقبول كلمة الله، وينبغي أن نعتمد على كلماته فيما نعيش أيّام حياتنا. ينبغي أن نختبر كلمته ونتأكّد منها ونصل لفهم كلمته، وهذا سيسمح لكلمته بأن تكون حياتنا. هذه دعوتنا! فنحن لا ننتصر إلّا عندما نحيا بكلمة الله.
صورة عن حياة الكنيسة | البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه
تؤمن غالبية الناس بالله من أجل مصيرها المستقبلي أو من أجل استمتاع مؤقت. أما فيما يتعلق بأولئك الذين لم يمروا بأي تعاملات، فإن إيمانهم بالله إنما هو من أجل دخول السماء، كي يفوزوا بمكافآت، لكنه ليس من أجل أن يُكمَّلوا أو من أجل أن يتمموا واجبهم كخليقة الله. هذا يعني أن غالبية الناس لا تؤمن بالله من أجل القيام بمسؤولياتها، أو للاضطلاع بواجباتها. نادرًا ما يؤمن الناس بالله من أجل أي يحيوا حياة ذات معنى، وليس هناك مَنْ يؤمن بأن وجود الإنسان على قيد الحياة يوجب عليه أن يحب الله لأن قانون السماء ومبدأ الأرض يفرضان ذلك، وما هذه إلا الوظيفة الطبيعية للإنسان.
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | تراتيل كلمات الله
ترنيمة من كلام اللهيجب أن تعْرفَ أَنَّ تَوْبِيخَ اللهِ ودينونته حُبٌّ
I
التَّوْبِيخُ والدينونة هُمَا تَنْقِيَةٌ وَكَشْفٌ قَاسٍ لِلإِنْسَانِ، يهدفان إلى عقاب خطايا الإنسان وعقاب جسده. لكن هذا العمل ليس لإدانة جسد الإنسان وإفنائه. عمليات الكشف الشديد بالكلمة هي لاقتيادك إلى الطريق الصحيح. عليك أن تعلم معنى عمل الإخضاع. ينبغي أن ترى الأمر بوضوح الآن، أن تراه بوضوح الآن. عليك أن تعلم معنى الدينونة، وتتخلى عن آرائك الكثيرة. عليك أن تعلم معنى عمل الإخضاع، الإخضاع.
صورة عن حياة الكنيسة | البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
البرق الشرقي| كنيسة الله القدير | أولئك الذين لا يتعلمون ولا يعرفون شيئًا: أليسوا حيوانات؟
ما أنسب طريقة للسعي في طريق اليوم؟ أي نوع من الشخصيات يجب أن ترى نفسك عليه في سعيك؟ يجب أن تعرف كيف تتعامل مع كل شيء يحدث لك الآن، سواء أكان ذلك تجارب أم ألمًا أم توبيخًا بلا رحمة أم لعنات؛ فيجب أن تفكر في كل ذلك مليًا. لماذا أقول هذا؟ ذلك لأنه في النهاية كل ما يحدث لك الآن عبارة عن تجربة واحدة قصيرة تلو الأخرى. ربما لا يسبب لك ذلك توترًا كبيرًا الآن، لذلك تكتفي بترك الأمور تسير على ما هي عليه دون أن تتعامل معها بوصفها ثروة ثمينة في سعيك نحو التقدم.
يجلس الملك الغالب على عرشه المجيد. أتمّ الفداء وقاد شعبه كلّه إلى الظهور في المجد. يحمل الكون في يديه وبحكمته وبقدرته الإلهيّتين بنى صهيون ورسّخها. وبجلاله يدين العالم الشرّير؛ يدين جميع الأمم وجميع الشعوب، والأرض والبحار وكلّ الكائنات الحيّة فيها، وكذلك أولئك الذين يسكرون بخمر الخلاعة. سوف يدينهم الله بالتأكيد، وسوف يكون غاضبًا منهم بالتأكيد، وحينها سوف يُستعلَن جلال الله. سوف تكون مثل هذه الدينونة فوريّة وسوف تُجرَى دون تأخيرٍ. سوف تحرق نار غضب الله جرائمهم الشنيعة حتّى الرماد، وسوف تصيبهم البلوى في أيّ وقتٍ؛ لن يعرفوا سبيلاً للهروب ولا مكانًا للاختباء، وسوف يبكون ويصرّون بأسنانهم ويجلبون الهلاك على أنفسهم.
لقد أخذت كنيسة فيلادلفيا شكلها النهائي، ويعود كامل الفضل في ذلك إلى نعمة الله ورحمته. وقد أظهر القديسون حبهم لله، ولم يتزحزحوا أبدًا عن سبيلهم الروحي. إنهم ثابتون على الإيمان بأن الإله الحق الواحد قد صار جسدًا، وأنه رئيس الكون الذي يتحكم بجميع الأشياء - أكد الروح القدس هذا، وأيّدته براهين قوية! إنه لا يمكن أن يتغير أبدًا!
بطرس هو نموذج قدمه الله للبشر، وهو شخصية معروفة؛ فلماذا اتخذ الله من مثل هذا الرجل العادي نموذجًا وامتدحته الأجيال اللاحقة؟ بالطبع، لا حاجة لذكر أن هذا لا يمكن فصله عن تعبيره وعزمه على محبة الله. أما بالنسبة إلى الموضع الذي ورد فيه التعبير عن محبة قلب بطرس لله، وما كانت عليه تجارب حياته بالفعل، فإننا يجب أن نعود إلى عصر النعمة لنلقي نظرة أخرى على عادات ذلك الوقت، ولنرى بطرس ذلك العصر.
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)
يقول الله القدير: "يستخدم الشيطان إذًا الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان إلى أن يكون كلّ ما يُفكِّر به هما الشهرة والربح. إنهم يناضلون من أجل الشهرة والربح، ويعانون من مشقّاتٍ في سبيل الشهرة والربح، ويتحمَّلون الإذلال من أجل الشهرة والربح، ويُضحّون بكلّ ما لديهم من أجل الشهرة والربح، وسوف يتّخذون أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يربط الشيطان الإنسان بأغلالٍ غير مرئيّةٍ. تُوضع هذه الأغلال على الناس ولا تكون للناس القوّة ولا الشجاعة للتخلُّص منها. ولذلك يتثاقل الناس في خُطاهم باستمرارٍ بصعوبةٍ كبيرة، وهم لا يُدرِكون أنهم يحملون هذه الأغلال. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، يحيد البشر عن الله ويخونونه ويصبحون أشرارًا أكثر فأكثر.
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الرابع(اقتباس)
يقول الله القدير: " إذا استخدم المرء وقته الضائع في التركيز على كلمات الخالق وأفعاله وفهمها، وأعطى القليل من انتباهه لأفكار الخالق ولسماع صوت قلبه، فلن يكون صعبًا عليه أن يدرك أن أفكار الخالق وكلماته وأفعاله ظاهرة وجلية. كذلك سيتطلب الأمر القليل من الجهد لإدراك أنَّ الخالق هو بين البشر في جميع الأوقات، وهو دائمًا في حديث مع الإنسان والخليقة كُلها، كما أنه يؤدي أعمالًا جديدة في كل يوم، ويعبر عن جوهره وشخصيته في حواره مع الإنسان، وتُعلَن أفكاره وآراءه بالكامل في أعماله. إنه يرافق ويلاحظ البشرية في كل وقت. فهو يتحدث بهدوء إلى الإنسان وكل الخليقة بكلماته الصامتة: أنا في السماوات، وأنا بين خليقتي. أنا أراقبهم؛ أنا أنتظرهم، أنا إلى جانبك… يداه دافئتان وقويتان، خطوات أقدامه رشيقة، صوته رقيق ولطيف، هيئته تسير وتتحول، يحتضن جميع البشر، طلعته بهية وجميلة. لم يغادرهم قط، ولم يختف عنهم. ليلًا نهارًا هو رفيق دائم للبشرية".
صورة عن حياة الكنيسة | البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| بخصوص الكتاب المقدس (4)
يعتقد العديد من الناس أن فهم الكتاب المقدس والقدرة على تفسيره تماثل إيجاد الطريق الصحيح، ولكن هل الأمور بهذه البساطة حقًّا في الواقع؟ لا أحد يعرف حقيقة الكتاب المقدس ليس هو إلّا سجل تاريخيّ لعمل الله، وشهادة عن المرحلتين السابقتين من عمل الله، ولا يقدم لك فهمًا عن أهداف عمل الله. كل من قرأ الكتاب المقدس يعرف أنه يوثق مرحلتي عمل الله أثناء عصر الناموس وعصر النعمة. يؤرخ العهد القديم تاريخ إسرائيل وعمل يهوه من وقت الخليقة حتى نهاية عصر الناموس. ويسجل العهد الجديد عمل يسوع على الأرض، وهو مذكور في الأناجيل الأربعة وأيضًا عمل بولس؛ أليست سجلات تاريخية؟ إظهار أمور الماضي في الحاضر يجعلها تاريخًا، بغض النظر عن مدى حقيقتها أو صحتها، هي لا تزال تاريخًا، والتاريخ لا يمكنه معالجة الحاضر.
اجتمعنا معًا لنأكل، ونشرب، ونستمتع بكلمة الله ونتلقَّى عمل الروح القدس. نفكِّر في الله، ونصلي، ونشترك، ونتأمل ونطلب الله. نحن نعيش في كلمة الله كل يوم ونرى جمال الله. فهم الحق يحرر أرواحنا، ونتذوَّق محبَّة الله الحقيقية. حياة الكنيسة مليئةٌ بالألوان، والتَّسبيح يمكن أن يأخذ أشكالًا عديدةً. لا يسعني إلا الغناء والرقص في تسبيحِ الله. لا توجد قواعد أو قيود، والتَّسبيح الصادق يجعلنا فرحين. العيش في حضور الله يجلب سعادةً حقيقيةً، ونحن نُسبِّح الله بقلبٍ غير منقسم. العيش في حضور الله يجلب سعادةً حقيقيةً، ونحن نُسبِّح الله بقلبٍ غير منقسم.
صورة عن حياة الكنيسة | البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| إقامة علاقة سليمة مع الله مهم جدًا
يؤمن الناس بالله، ويحبّون الله، ويُرضون الله عندما يلمسون روح الله بقلبهم، ومن ثمَّ ينالون رضاه؛ وعندما ينشغلون بكلام الله في قلبهم، فإنهم هكذا يتحركون بروح الله. إذا كنت ترغب في تحقيق حياة روحية سليمة وإقامة علاقة سليمة مع الله، فيجب عليك أولاً إعطاء قلبك له، وتهدئة قلبك أمامه. لا يمكنك أن تُنمّي تدريجيًا حياة روحية مناسبة إلا بعدما تسكب قلبك بأكمله في الله. إذا لم يعط الناس قلبهم إلى الله بإيمانهم به، وإذا لم يكن قلبهم فيه ولا يعاملون حِمْله كحِمْلهم الخاص، فإن كل ما يفعلونه هو خداع الله، وهو نفس سلوك المتدينين، الذي لا يمكن أن يمتدحه الله.