مقدمة
ترنيمة من كلام الله - هو الطريق والحق والحياة
I
لا أحدَ غيرَهُ يعرفُ ما نفكرُ فيهِ.
لا أحدَ غيرَهُ يعرفُ جوهرَنا وطبيعتَنا مثلما يعرفُ كفَّ يديهِ.
لا أحدَ غيرَهُ يدينُ عصيانَ الإنسانِ أوْ طرقَهُ الفاسدةَ.
لا أحدَ يستطيعُ أنْ يتكلَّمَ إلينا
أو يعملَ علينا مثلَ هذا نيابةً عنِ اللهِ في السماءِ.
لا أحدَ غيرَه ُيملكُ حكمةَ اللهِ وسلطانَهُ.
لا أحدَ غيرَهُ يملكُ كرامةَ اللهِ.
شخصيةُ اللهِ وما لديهِ وماهيتُهُ
مُعبَّرٌ عنهم بالكاملِ منْه في صورتِهِمِ الكليةِ.
لا أحدَ غيرَهُ يمكنُهُ أنْ يأتيَ علينا بالنورِ.
لا أحدَ غيرَهُ يمكنُهُ أنْ يشيرَ إلى الطريقِ الصحيحِ.
لا أحدَ غيرَهُ يمكنُه أنْ يكشفَ الأسرارَ التي لدى اللهِ؛
لمْ ينكشفِ اللهُ منذُ زمنِ الخليقةِ إلى الآنِ.
لا أحدَ غيرَهُ يستطيعُ أنْ يخلصَنا منْ عبوديةِ إبليسِ
ومنْ شخصيتنا الفاسدة.
لا أحدَ غيرَهُ يمكنُهُ أنْ يخلصَنا منْ عبوديةِ إبليسِ
ومنْ شخصيتِنا الفاسدةِ، شخصيتِنا.
II
إنهُ يمثلُ اللهَ ويعبرُ عنْ صوتِ اللهِ القلبيِّ،
وعظاتِ وكلماتِ دينونةِ اللِه تجاهَ كافةِ البشريةِ.
لقدْ بدأَ عهدًا جديدًا، عصرًا جديدًا،
وجاءَ بسماءٍ وأرضٍ وعملٍ جديدٍ.
لقدْ أعطانا الرجاءَ وأنهى الحياةَ التي عشنَاها في غموضٍ،
وجعلَنا ننظرُ طريقَ الخلاصِ بالكاملِ.
لقد أخضعَ كيانَنا بأسرِهِ وربحَ قلوبَنا.
منذ تلكَ اللحظةِ، صارتْ أذهاننا واعيةً،
وأرواحُنا أيضًا انتعشتْ:
هذا الشخصُ العاديُّ، شخصٌ غثٌّ مثلُ هذا
يعيشُ بينَنا، وقد نبذناهُ لمدةٍ طويلةٍ؛ منْ هوَ؟
أليسَ هوَ منِ اشتقنا إليهِ نهارًا وليلاً،
الذي طالَ انتظارُهُ: الربُّ يسوعُ المسيحُ؟
إنهُ هوَ! إنهُ حقًّا هوَ! هوَ بالحقيقةِ إلهُنا!
إنهُ بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
إنهُ هوَ! إنهُ حقًّا هوَ! هوَ بالحقيقةِ إلهُنا!
إنهُ بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
إنهُ بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
أليسَ هوَ منِ اشتقنا إليهِ نهارًا وليلاً،
الذي طالَ انتظارُهُ: الربُّ يسوعُ المسيحُ؟
إنهُ هوَ! إنهُ حقًّا هوَ! هوَ بالحقيقةِ إلهُنا!
إنهُ بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
إنهُ هوَ! إنهُ حقًّا هوَ! هوَ بالحقيقةِ إلهُنا!
إنهُ بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
بالفعلِ الحقُّ والطريقُ والحياةُ!
من "الكلمة يظهر في الجسد"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.
يمكنكم تنزيل تطبيق كنيسة الله القدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق