مقدمة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الثاني
يقول الله القدير:" بالإضافة إلى بحث الإنسان الجَشِع عن الشهرة والربح، فإنه يستمرّ في إجراء الاستكشاف العلميّ والبحث المُتعمِّق، ثم يُلبِّي احتياجاته وشهواته الماديّة دون توقُّفٍ؛ فما العواقب إذًا على الإنسان؟ أوّلاً وقبل كلّ شيءٍ، لم يعد يوجد أيّ توازنٍ بيئيّ، وارتباطًا بهذا، فإن أجسام البشر قد تعرَّضت كلّها للفساد والتلف بسبب هذا النوع من البيئة، وانتشرت أمراضٌ وأوبئةٌ مُعدِية مُتنوِّعة في كلّ مكانٍ. هذا وضعٌ لا يمكن للإنسان السيطرة عليه الآن، أليس هذا صحيحًا؟ الآن بعد أن تفهموا هذا، إذا لم يتبع البشر الله بل يتبعون الشيطان دائمًا بهذه الطريقة – مُستخدِمين المعرفة لإثراء أنفسهم باستمرارٍ، ومُستخدِمين العلم بلا توقُّفٍ لاستكشاف حياة الإنسان، ومُستخدِمين هذا الأسلوب لمواصلة العيش – فهل يمكنك التعرُّف إلى ما ستكون عليه النهاية الطبيعيّة للبشر؟ ماذا ستكون النتيجة النهائيّة الطبيعيّة؟ سوف تكون النتيجة هي الخراب: الاقتراب إلى الخراب خطوةً واحدة في كلّ مرّةٍ. الاقتراب إلى الخراب خطوةً واحدة في كلّ مرّةٍ!".



