لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس

الأحد، 15 سبتمبر 2019

سؤال 1: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). خلّصنا من خلال إيماننا بالمسيح. وبمجرد ذلك فقد نلنا الخلاص للأبد. حين يأتي الرب، سندخل ملكوت السموات.

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

سؤال 1: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). خلّصنا من خلال إيماننا بالمسيح. وبمجرد ذلك فقد نلنا الخلاص للأبد. حين يأتي الرب، سندخل ملكوت السموات.

الإجابة: "بمجرد أن خلّصنا، فقد خلّصنا للأبد، وسندخل ملكوت السموات،" هذا ليس سوى تصور الإنسان وتخيلاته. هذا يخالف كلام الله. لم يقل الرب يسوع قط إن الناس سيدخلون ملكوت السموات بمجرد خلاصهم بالإيمان. قال الرب يسوع إن فقط من يعملون إرادة الآب السماوي، سيدخلون ملكوت السموات. وكلام الرب يسوع له السلطان وهو الحق. ومفاهيم البشر ليست حقًا. وليست المعيار الذي يدخل المرء ملكوت السموات من خلاله. أما "الخلاص عبرالإيمان" الذي تحدثنا عنه، هذا "الخلاص" يشير إلى مغفرة ذنوب المرء، فلا يعود محكومًا عليه بالموت بحكم الناموس. وهذا لا يعني أن الشخص الذي "خُلّص" يمكنه السير في طريق الله، وأنه مُبرأ من الإثم، وصار مقدسًا. وهو لا يعني أن بإمكانه دخول ملكوت السموات. رغم أن ذنوبنا غُفرت بالإيمان، لكننا لا نزال نخطىء. ويمكن أن نأثم ونعارض الله كثيرًا. نحن نعيش في دائرة مستمرة من الإثم والاعتراف بذنوبنا. كيف يمكن لأناس كهؤلاء دخول ملكوت السموات؟ يقول الكتاب المقدس: "وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). إن قلت إن الخطائين يمكن أن يدخلوا ملكوت السموات، فهذا إذًا ينافي الحقائق. أتجرؤ على القول إن البشر الآثمين، الخطّائين، سيعيشون في ملكوت السموات؟ هل رأيت شخصًا غير طاهر وفاسد في ملكوت السموات؟ الرب بار ومقدس. هل سيسمح الرب للخطّائين بدخول ملكوت السموات؟ قال الرب يسوع: "ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ٱلْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. وَٱلْعَبْدُ لَا يَبْقَى فِي ٱلْبَيْتِ إِلَى ٱلْأَبَدِ، أَمَّا ٱلِٱبْنُ فَيَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ" (يوحنا 8: 34-35). إن الذين لم يتخلصوا من ذنوبهم وينالوا القداسة لن يدخلوا ملكوت السموات. إن كان ما تقوله صحيحًا، والذين ينالون الخلاص بالإيمان يدخلون ملكوت السموات، فلم يقول الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ."؟ لم قال إنه سيفصل الماعز عن الخراف والقمح عن الزؤان؟ فقول "المخلصون بالإيمان يدخلون ملكوت السموات" غير صحيح! هذا الاعتقاد ينافي كلام الرب يسوع مباشرة!
من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

المصدر مأخوذ من:كنيسة الله القدير

السبت، 14 سبتمبر 2019

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

الإجابة: إن قبل البشر عمل الرب يسوع الفدائي في عصر النعمة فقط، ولم يقبلوا عمل دينونة وتوبيخ الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يحرروا أنفسهم من الخطيئة، ويعملوا إرادة الآب السماوي، ويدخلوا إلى ملكوت الله. هذا لا شك فيه! هذا لأنه خلال عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. نظرًا لوضع الناس في ذلك الوقت، أعطاهم الرب يسوع طريق التوبة فحسب، وأمر الناس بفهم بعض الحقائق الأولية وسبل تطبيقها. مثلاً طلب من الناس أن يعترفوا بخطاياهم ويتوبوا ويحملوا الصليب. علمهم التواضع والصبر والحب والصيام والمعمودية. هذه بعض الحقائق المحدودة التي يمكن أن يفهمها الناس في ذلك الوقت. لم يعبّر الرب يسوع أبدًا عن حقائق أخرى أعمق، مما له علاقة بتغيير شخصية الحياة، نيل الخلاص، والتطهير، والكمال، وما إلى ذلك، لأنه في ذلك الوقت، افتقر الناس إلى الوضع الضروري لتحمل هذه الحقائق. يجب على الإنسان أن ينتظر حتى يعود الرب يسوع ليقوم بعمله في الأيام الأخيرة. سيمنح البشر الفاسدين الحقائق التي يحتاجون إليها لنيل الخلاص والكمال وفقا لخطة تدبير الله لخلاص البشرية واحتياجات البشرية الفاسدة. كما قال الرب يسوع، "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنَّا 16: 12-13). كلام الرب يسوع واضح تمامًا. خلال عصر النعمة، لم يعط الرب يسوع البشر الفاسدين الحقائق التي تلزمهم لنيل الخلاص. هناك حقائق عديدة أعمق وأسمى، لم يخبر الرب يسوع البشرية عنها، للتحرر من الشخصية الشيطانية، والوصول إلى القداسة والحقائق التي يحتاج إليها الإنسان لطاعة الله ومعرفته. لذلك، في الأيام الأخيرة، يعبر الله القدير عن كل الحقائق اللازمة لخلاص البشرية. ليدين الذين يقبلون خلاص الله القدير في الأيام الأخيرة ويوبخهم ويطهرهم. في النهاية سيبلغ الناس الكمال ويُقادوا إلى ملكوت الله. هكذا تكتمل خطة التدبير التي وضعها الله لخلاص البشرية. إن كان الناس يقبلون عمل الرب يسوع الفدائي، ولكن لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يتمكنوا أبدًا من الحصول على الحقائق وتغيير شخصياتهم. لن يصبحوا الشخص الذي يفعل إرادة الله ويكونوا مستحقين لدخول ملكوت الله.
أفسد الشيطان الناس في الأيام الاخيرة؛ فامتلأت نفوسهم بسُمه. آراؤهم، ومبادئ البقاء لديهم، تنافي الحقيقة وتقف موقف العداء مع الله. كل البشر يعبدون الشر وأصبحوا أعداء الله. إن كانت البشرية مليئة بالشخصية الشيطانية الفاسدة، ولم تختبر دينونة الله القدير وتوبيخه ولهيبه وتطهيره بالكلام، فكيف يمكنهم التمرد على الشيطان والتحرر من تأثيره؟ كيف يمكنهم تمجيد الله وتجنب الشر وفعل إرادة الله؟ نرى أن الكثير من الناس آمنوا بالرب يسوع لسنوات، ورغم شهادتهم أن يسوع هو المخلص وخدمتهم لسنوات عديدة، فإن عجزهم عن معرفة شخصية الله البارّة وتوقير الله، لا يزال يؤدي بهم إلى إدانة عمل الله ورفضه وإنكارعمل الله القدير حين يعود لينفذ عمله في الأيام الأخيرة. ويعيدون صلب المسيح حين يعود في الأيام الأخيرة. بمعنى إن لم يقبل البشر عمل الله القدير للدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة، فلن يتغلبوا أبدًا على طبيعتهم الخاطئة والشيطانية. فمعارضتهم لله ستُهلكهم. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها! فقط المؤمنون الذين يقبلون بصدق دينونة الله وتوبيخه في الأيام الأخيرة سيحصلون على الحقيقة كالحياة، ويصبحون ممن يفعلون إرادة الآب السماوي، وممن يعرفون الله ويتوافقون معه. سيكونون أهلاً للمشاركة في وعد الله وسيُؤخذون إلى ملكوته.
من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

مقدمة افلام دينية مسيحية جديدة | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني


مقدمة افلام دينية مسيحية جديدة  | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني

    

    منذ ألفي عام، وعد الرب يسوع أتباعه : "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 3ـ2). بسبب هذ الوعد، ظلت أجيال من المؤمنين تتمنى وتصلي بلجاجة من أجل أن يتحقق وعد الرب، وتتمنى وتصلي لكي تُخطَف إلى السموات لتلتقي الرب وتدخل إلى ملكوت السموات عندما يأتي الرب.

الخميس، 12 سبتمبر 2019

افلام دينية مسيحية جديدة | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد


افلام دينية مسيحية جديدة | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

    لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

تراتيل مسيحية من كلام الله - التجسيد الحقيقيّ لسلطان الخالق - ترنيمة عربية



تراتيل مسيحية من كلام الله - التجسيد الحقيقيّ لسلطان الخالق - ترنيمة عربية

1
مصير الإنسان والكون متشابكان بإحكام
مع سيادة الخالق.
هما مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بسلطانه وكلّ ما ينظمه.
ومن خلال قوانين كلّ شيء، يفهم الإنسان
قوة سيادته وترتيباته،
مع كلّ ما يسيطر عليه وما ينظّمه.
ومن خلال قوانين البقاء، ومن خلال مصائر كلّ الأشياء،
يعرفُ الإنسان كيف يحكم الله كلّ شيء.
قوته هي العليا.
لا يمكن لأيّ مخلوق انتهاك سيادةِ الله.
ولا لأيّ قوّة تغيير ما هو مقدّر من الله.
إنّه من خلال قوانينه تستمر الحياة وتتكاثر عصرًا بعد عصر.
هذه هي الحقيقة، هذه هي حقيقة،
هذه هي حقيقة سلطانه.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

ترنيمة من كلام الله - أهميةُ اسمِ اللهِ - ترنيمة عربية


ترنيمة من كلام الله - أهميةُ اسمِ اللهِ - ترنيمة عربية

1
يهوَه، يسوعُ، والمسيا،
أسماءُ اللهِ في مختلفِ العصورِ،
جميعُها تمثلُ روحَ اللهِ، وليسَ كليته.
الأسماءُ التي يدعوهُ بها البشرُ على الأرضِ
لا يمكنُها التعبيرَ عنْ كلِّ شخصيتِهِ وكلِّ ما لديهِ ومَنْ هوَ.
عندما يأتي عصرُ الأيامِ الأخيرةِ،
سيتغيرُ اسمُ اللهِ مجددًا.
سيُسمَّى اللهَ القدير القويَّ،
وسينهي العصرَ كلَّهُ بموجبِ هذا الاسمِ.

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

الإجابة: علينا أن نأمل بعودة الرب اعتماداً على ما تنبأ به. هكذا ننتظر عودة الرب. من أين تقتبسين هذا الكلام؟ أمن الرب أم من البشر؟ ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، من قال ذلك؟ هل هذه الكلمات هي كلمات الرب يسوع؟ لم يقل الرب يسوع شيئاً كهذا مطلقاً حتى الروح القدس لم يقل ذلك. الكلمات التي تؤمنين بها وتقتبسين منها هي كلمات الرسول بولس. هل كلمات الرسول بولس تمثل كلمات الرب يسوع؟ هل يمكنه أن يمثل الله؟ الله وحده من يعرف الحل لهذا السر. إذا كنا نحن البشر الفاسدين نجرؤ على مثل هذه التفسيرات والأحكام العمياء، فهذه مشكلة كبيرة. بولس الرسول ليس المسيح. لقد كان مجرد شخص عادي فاسد. تزخر كتاباته بأفكار وخيالات بشرية. كلماته ليست الحق، لذا لا يمكننا أن نستخدمها كبراهين. يجب أن تعتمد جميع البراهين على كلمات الله في الكتاب المقدس. من الخطأ أن نبحث في الاختطاف ودخول ملكوت السموات بناءً على كلمات البشر في الكتاب المقدس، خاصة الرسول بولس، وليس حسب كلمات الرب يسوع لأن كلمات الرب يسوع هي وحدها الحق. كلماته وحدها لها سلطان. الرب يسوع وحده هو المسيح. ملك الملكوت السماوي لماذا لا تبحثين في كلمات الرب يسوع لإيجاد الحقيقة ومشيئة الرب؟ لماذا تعتمدين في بحثك على كلمات البشر؟ هل هذا يتوافق مع مشيئة الرب؟ هذا يجعلك تتبعين كلمات البشر ومسلكك الشخصي. خلق الله البشر من طين على الأرض. وأولى لهم واجباتٍ ينفذوها على الأرض، أي إدارة بقية مخلوقاته. أمرهم بطاعته وعبادته وتبجيله على الأرض، وأقر أن غايتهم على الأرض وليس في السماء. بالإضافة إلى ذلك، أخبرنا الله منذ زمن بعيد أنه سيؤسس ملكوته على الأرض. سيقيم معنا نحن البشر على الأرض، وستصبح ممالك الأرض ممالك يحكمها المسيح. لذا سيقام ملكوت الله في النهاية على الأرض وليس في السماء. يتطلع الكثيرون إلى أن يُرفعوا إلى السماء. هذه مفاهيمهم ورغباتهم الخيالية الخاصة. يتعارض هذا تماماً مع الحق وواقع عمل الله.
من سيناريو فيلم الاستيقاظ من الحلم

المصدر مأخوذ من:كنيسة الله القدير

الأحد، 8 سبتمبر 2019

سؤال 1: وعدنا الرب منذ زمن طويل: "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 2-3). لقد أعد الرب لنا مكاناً في السماء. عندما يعود، سيرفعنا معه إلى مملكته السماوية. لو حقاً قد عاد الرب، لماذا إذن ما زال قديسوه على الأرض وليس في السماء؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 1: وعدنا الرب منذ زمن طويل: "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 2-3). لقد أعد الرب لنا مكاناً في السماء. عندما يعود، سيرفعنا معه إلى مملكته السماوية. لو حقاً قد عاد الرب، لماذا إذن ما زال قديسوه على الأرض وليس في السماء؟

الإجابة: لقد أعد الرب مكاناً للمؤمنين به. إنها حقيقة. ولكن، هل هذا المكان على الأرض أم في السماء؟ لسنا متأكدين من ذلك. نعتقد أن ملكوت السموات في السماء. لكن هل هذه هي الحقيقة فعلاً؟ لنسمع ما يقوله الرب يسوع: "أَبَانَا ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ٱسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ.

السبت، 7 سبتمبر 2019

افلام دينية مسيحية | حنين‎ | مقطع 1: إذاً هكذا يعود الرب



افلام دينية مسيحية | حنين‎ | مقطع 1: إذاً هكذا يعود الرب


    قرأ كثيرٌ من المؤمنين بالرب نبوءة الإنجيل التالية: "وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ فِي ٱلسَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ" (متى 24: 30). انهم يؤمنون بأنه عندما يعود الرب، فإنه بالتأكيد سينزل على سحابة، إلا أن هنالك نبؤات أخرى في الإنجيل تقول: "هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ!" (رؤيا 16: 15). "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6). إنه لجليّ أن هنالك نبوؤات تقول بأن الرب سيأتي في الخفاء؛ بالإضافة إلى النبوءة القائلة بأنه سينزل علانيةً على سحابة. فتُرى، ما هي حقيقة عودته؟

الالتوصية ذات الصلة:التحقيق في عمل الله القدير وكلماته ، الترحيب بعودة الرب يسوع. سيساعدك تطبيق كنيسة الله القدير على التحقيق في عمل الله في الأيام الأخيرة وتتبع خطاه.

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر‎ |مقطع8: ما الفرق الجوهري بين الله المتجسّد والأشخاص الذين يستخدمهم الله؟



افلام مسيحية جديدة | اختطافٌ في خطر‎ | مقطع8: ما الفرق الجوهري بين الله المتجسّد والأشخاص الذين يستخدمهم الله؟


    الله القدير: "كلمة الله لا يُمكن أن تُقال مثل كلمة الإنسان، وكلمة الإنسان لا يمكن أن تُقال على أنها كلمة الله. الإنسان الذي يستخدمه الله ليس هو الله المُتجسّد، والله المُتجسّد ليس إنسانًا يستخدمه الله؛ أي أن هناك اختلافًا جوهريًّا" (الكلمة يظهر في الجسد). الله صار بشرًا مرّتين للقيام بعمل افتداء الجنس البشري وتخليصه، وفي كلتا المرّتين كان هناك بعض الأشخاص المُستخدمين من الله، الذين يتعاونون مع عمل الله المتجسّد. كلّ من الله المتجسّد والأشخاص الذين استخدمهم الله يتمتّعون بطبيعة بشريّة عادية وبعمل الروح القدس، ولكن ما هي أوجه التباين بين جوهر كل منهما؟ وكيف يمكننا أن نعرف الله المتجسّد؟ سيكشف هذا الفيلم القصير عن جميع الأجوبة.

    التوصيات الوثيقة الصلة:ترانيم مسيحية،آخر أخبار الرب،أساسيات مسيحية،هل ما زلت تنتظر نزول الرب يسوع على سحابة؟ ستكشف لك هذه المقالة من كلام الله سر عودة الرب يسوع.

الخميس، 5 سبتمبر 2019

فيديوهات ترانيم - في عصر الملكوت، يُكَمِّلُ الله الإنسان من خلال الكلمة



فيديوهات ترانيم - في عصر الملكوت، يُكَمِّلُ الله الإنسان من خلال الكلمة 

1
في هذا العصر، سيحققُ الله هذا بينكمْ: أن يمارسَ الجميعُ حقيقتَهُ،
أن يَحيَا الجميعُ بحسب كَلِمَتِهِ ويُحبُّوهُ بقلُوبِهِم.
كَلِمَةُ اللهِ هي أساسُ حياتِهِم.
كُلُّهُم لهُم قلوبٌ تخافُ الله.
من خلالِ تطبيقِ كلامِ الله، سيحكمونَ ويَملِكُونَ مع الله.
كلمات اللهِ فقط تَمنَحُ الإنسانَ الحياة.
كلِمَتُهُ تَمَنْحُ الإنسانَ النورَ، وتوضّحُ لَهُ طريقَ الممارسةِ.
هذا أكثر صحةً في عصرِ الملكوت.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎‎‎ - كلمات ترنيمة


ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎‎‎ - كلمات ترنيمة

1
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ وينتظرُ في صمتٍ.
هذا ليس برودًا أو لا مبالاةً، وليسَ دليلا على الضعف.
جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ دائمًا خاليينِ من الأنانيةِ.
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني ويتحمَّلُ بهدوءٍ،
يُعطِي بهدوءٍ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.


    الإجابة: يعتقد المرء أنّه إذا آمن بالربّ لنصف حياته، وعمل بجدّ في سبيل الربّ، وسهر مترقّبًا مجيئه الثاني، فإنّه عندما يأتي الربّ من جديد، سيعلن له ذلك. هذه تصوّرات الإنسان وخيالاته، ولا تتماشى مع حقيقة عمل الله. عبَر الفرّيسيون اليهود البرّ والبحر ناشرين طريق الله. ولكن هل أعطاهم الربّ يسوع أيّ إعلان عندما أتى؟ بالنسبة إلى التلاميذ الذين تبعوا الربّ يسوع، من منهم تبع الربّ يسوع لأنّه أوحيَ لهم بذلك؟ ولا واحد! قد تحاجج بأنّ بطرس حصل على استعلان من الله، فأقرّ بأنّ الربّ يسوع هو المسيح، ابن الله، ولكن ذلك حدث بعد اتّباع بطرس للربّ يسوع على مدى فترة من الزمن وبعد سماعه له يعظ لفترة معيّنة، وبعد اكتسابه لبعض المعرفة عنه في قلبه. فقط حينئذٍ تلقّى استعلانًا من الروح القدس، وتمكّن من التعرّف على هويّة الربّ يسوع الحقيقيّة. بطرس لم ينل بالتأكيد أي استعلان قبل اتّباعه الربّ يسوع، وهذه حقيقة.

الاثنين، 2 سبتمبر 2019

سؤال 1: وعد الله أنّه سيأتي مجدّدًا ليصطحبنا إلى ملكوت السموات، ومع ذلك أنتم تشهدون أنّ الربّ تجسّد فعلاً ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. ويتنبّأ الكتاب المقدّس بوضوح أنّ الرب سينزل على الغمام بقوّة ومجد عظيمين. وهذا مختلف تمامًا عمّا شهدتم له بأن الربّ تجسّد فعلاً ونزل خلسة بين البشر.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حياة الكنيسة

سؤال 1: وعد الله أنّه سيأتي مجدّدًا ليصطحبنا إلى ملكوت السموات، ومع ذلك أنتم تشهدون أنّ الربّ تجسّد فعلاً ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. ويتنبّأ الكتاب المقدّس بوضوح أنّ الرب سينزل على الغمام بقوّة ومجد عظيمين. وهذا مختلف تمامًا عمّا شهدتم له بأن الربّ تجسّد فعلاً ونزل خلسة بين البشر.

    
    الإجابة: أنت تقول بأنّ الربّ وعد أنّه سيأتي مجدّدًا ليأخذ الإنسان إلى ملكوت السماء، وهذا مؤكّد، لأنّ الربّ أمين، ويفي دائمًا بوعوده. لكن علِنا أن نوضح أوّلاً أنّ مجيء الربّ الثاني من خلال التجسّد في الأيام الأخيرة للقيام بعمل الدينونة يتعلّق مباشرةً بكيفيّة اختطافنا إلى ملكوت السماء.

الأحد، 1 سبتمبر 2019

افلام دينية مسيحية 2019 | الإيمان بالله الجزء الثاني – بعد سقوط الكنيسة | القصة الحقيقية للمسيحيين الصينيين


افلام دينية مسيحية 2019 | الإيمان بالله الجزء الثاني – بعد سقوط الكنيسة | القصة الحقيقية للمسيحيين الصينيين

    منذ إمساك الحزب الشيوعي الصيني بزمام الحكم، عمل بشكل مستمر على قمع واضطهاد المسيحية والكاثوليكية، بغية استئصال جميع المعتقدات الدينية بشكل تامّ، وجعل الصين بلدًا ملحدًا. وبالتحديد منذ أن أصبح شي جين بينغ رئيسًا للجمهورية، بلغت هجمات الحزب الشيوعي الصيني على الإيمان حدّها الأقصى، وحتّى الكنيسة ثلاثية الذات التي تحظى بترخيص حكوميّ أصبحت هدفًا للاستئصال، وصلبانها عرضة للتحطيم.