لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس

الجمعة، 31 أغسطس 2018

ترنيمة من كلام الله - أهمية تدبير الله للبشر


مقدمة

ترنيمة من كلام الله - أهمية تدبير الله للبشر
I
إن تدبير الله أن يربح بشراً
يعبدوه ويخضعون له.
هؤلاء الناس، الذين أفسدهم إبليس،
ولم يعودوا يرونه كأب.
فهم يعرفون وجه إبليس القبيح، ويرفضونه
ويقبلون دينونة الله، وتوبيخه.
يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.
يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.
ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدسوه،
لأنهم مجموعة من الناس
قد ربحهم الله بالفعل.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
II
بينما يقوم الله بعمل تدبيره
فإن البشر هم العمل الأساسي
لفساد إبليس، وخلاص الله،
وأيضا موضع صراعهم.
بينما يقوم الله بعمله التدبيري،
يخلص الإنسان تدريجيا من قبضة إبليس.
وبذلك يقترب الإنسان من الله.
يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.
يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.
ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدسوه،
لأنهم مجموعة من الناس
قد ربحهم الله بالفعل.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
وهذه هي أهمية، وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق