مقدمة
ترنيمة 2018 - ملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ
I
آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ...
اللهُ الحقُّ القديرُ، الملكُ على العرشِ،
يتسلطُ على الكونِ بأسرِهِ، الكونِ بأسرِهِ،
يواجهُ كافةَ الأممِ وكافةَ الشعوبِ.
مجدُ اللهِ يشرقُ عبرَ العالمِ.
عبرَ نهاياتِ الكونِ، كلُّ الأحياءِ سَيَرَوْنَ،
البحيراتُ، الأنهارُ، البحارُ، الأرضُ، والجبالُ،
كلُّ المخلوقاتِ مكشوفةٌ في نورِ حضورِ اللهِ الحقِّ،
تُنهَض من جديد، تُقامُ من الأحلام، وتنمو من التربة.
آهِ! اللهُ الوحيدُ الحقُّ الظاهرُ أمامَ العالمِ.
منْ لديهِ الشجاعةُ ليقاومَ؟
الجميعُ يرتجفونَ خوفًا، الجميعُ مقتنعونَ تمامًا، ويلتمسونَ الرحمةَ.
II
كلُّ المواضعِ حولَ العالمِ، وكلُّ الأشياءِ على الأرضِ،
لا تتوقفُ أبدًا عنْ تسبيحِها للهِ، لا تتوقفُ أبدًا عن تسبيحِها للهِ.
معَ مجيءِ الربيعِ،
يحملُ النسيمُ العليلُ أمطارًا ربيعيةً منتظمةً.
الجداولُ تموجُ وتهيجُ، مثلَ كلِّ الناسِ،
سعيدةٌ وحزينةٌ، تهطلُ دموعُها، دموعُ لومِ الذاتِ.
الأنهارُ، البحيراتُ، أمواجُ المحيطاتِ، والعبابُ جميعُها تُرَنِمُ،
تمجدُّ اسمَ اللهِ القدوسِ الحقِّ، اسمَهُ القدوسَ!
آهِ! صوتُ تسبيحِهِمْ، صوتُ التسبيحِ واضحٌ جدًّا!
أفسدَ الشيطانُ الأشياءَ في الماضي، أفسدَ الأشياءَ في الماضي،
جميعُها ستتجددُ، جميعُها ستتجددُ،
جميعُها ستتجددُ وتتغيرُ، وتدخلُ في حالةٍ جديدةٍ كليًّا ...
III
هذا هو البوقُ المقدسُ، البوقُ المقدسُ قدْ قرعَ!
انصتوا بانتباهٍ: ما أجملَ الصوتَ!
قولُ منَ العرشِ! يعلنُ لجميعِ الأممِ والشعوبِ.
قدْ جاءَ الوقتُ. إنها نهايةُ الأيامِ الأخيرةِ.
خطةُ التدبيرِ الإلهيِّ أوشكتْ على نهايتِها.
ملكوتُ اللهِ ظهرَ علانيةً على الأرضِ.
أممُ العالمِ تحولتْ لملكوتِ اللهِ.
أممُ العالمِ تحولتْ لملكوتِ اللهِ.
أبواقُ اللهِ السبعةُ تقرعُ منَ العرشِ.
يا لها منْ أمورٍ عظيمةٍ ومذهلةٍ ستحدثُ!
اللهُ يراقبُ شعبَهُ بفرحٍ؛ يمكنُهُم تمييزَ صوتِهِ.
منْ كلِّ دولةٍ وكلِّ مكانٍ، يجتمعُ شعبُ اللهِ معًا.
آهِ! لا يمكنُ للناسِ أنْ تتوقفَ عنِ التسبيحِ
والقفزِ ذاكرينَ اللهَ الحقَّ على شفاهِهِمْ.
شاهدينَ للهِ الحقِّ، شاهدينَ للعالمِ،
أصواتهم مدوية، مثلَ صوتِ مياهٍ كثيرةٍ.
الشعوبُ ستحتشدُ دخولاً لملكوتِ اللهِ، ملكوتِ اللهِ، ملكوتِ اللهِ.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق