لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

ترنيمة من كلام الله - يجبُ على الإنسانِ أنْ يعبدَ اللهَ منْ أجلِ مصيرٍ جيدٍ - arabic christian song

مقدمة

ترنيمة من كلام الله - يجبُ على الإنسانِ أنْ يعبدَ اللهَ منْ أجلِ مصيرٍ جيدٍ - arabic christian song


I

خلقَ اللهُ هذا العالمَ وهذهِ البشريةَ.
كان مهندسَ الثقافةِ الإغريقيةِ القديمةِ والحضارةِ البشريةِ.
اللهُ فقطْ منْ يعزي بشريتَهُ.
يعتني بهِمِ نهارًا وليلاً.
كلُّ التقدمِ والنموِّ الذي يراهُ الإنسانُ
بسببِ سيادتِهِ.
اللهُ فقطْ منْ يعزي بشريتَهُ.
يعتني بهِمِ نهارًا وليلاً.
كلُّ ما في الماضي وما في المستقبلِ
مُصممٌ في سيادةِ اللهِ.
اللهُ فقطْ منْ يعزي بشريتَهُ.
يعتني بهِمِ نهارًا وليلاً.
كلُّ ما في الماضي وما في المستقبلِ
مُصممٌ في سيادةِ اللهِ.


II

منْ يأمرُ الشعوبَ أنْ تنهضَ وأنْ تسقطَ،
ويعرفُ وحدُهُ قَدَرَ الدولِ كلَّها بلا استثناءٍ؟
اللهُ فقطْ منْ يعزي بشريتَهُ.
يعتني بهِمِ نهارًا وليلاً.
كلُّ التقدمِ والنموِّ الذي يراهُ الإنسانُ
بسببِ سيادتِهِ.
اللهُ فقطْ منْ يعزي بشريتَهُ.
يعتني بهِمِ نهارًا وليلاً.
كلُّ ما في الماضي وما في المستقبلِ
مُصممٌ في سيادةِ اللهِ.

III

اللهُ وحدُهُ منْ يعرفُ قَدَرَ الإنسانِ.
هوَ فقطْ منْ يتحكمُ في طريقِ البشريةِ.
كلُّ منْ يسعونَ وراءَ مصيرٍ مباركٍ،
يركعونَ ويعترفونَ على ركبةٍ منحنيةٍ.
اللهُ وحدُهُ فقطْ يعرفُ مصيرَهُمْ.
هوَ فقطْ منْ يتحكمُ في طريقِ البشريةِ.
ولكنْ بالنسبةِ لغيرِ التائبينَ،
تنتظرُهُمْ نهايةٌ محددةٌ مأساوية.
اللهُ وحدُهُ منْ يعرفُ قَدَرَ الإنسانِ.
هوَ فقطْ منْ يتحكمُ في طريقِ البشريةِ.
كلُّ منْ يسعونَ وراءَ مصيرٍ مباركٍ،
يركعونَ ويعترفونَ على ركبةٍ منحنيةٍ،
ويعترفونَ على ركبةٍ منحنيةٍ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق