لقد أنهى مجيء مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، عصر النعمة، وبدأ عصرًا جديدًا، عصر الملكوت.

أغاني الخورس

الجمعة، 12 يوليو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ)

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كلمات الله بطاقة العنوان


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كلمات الله بطاقة العنوان


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ)

    في الأصل خلق الله البشر، وكانوا في عينيه حِسانًا وقريبين منه، ولكن أهلكهم الطوفان بعدما تمردوا عليه. هل إبادة البشرية على الفور بهذه الطريقة كان مؤلمًا لله؟ بالطبع كان مؤلمًا! فماذا كان إذًا تعبيره عن هذا الألم؟ كيف سجل الكتاب المقدس الأمر؟ هكذا سجل الكتاب المقدس الأمر: "أُقِيمُ مِيثَاقِي مَعَكُمْ فَلَا يَنْقَرِضُ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَيْضًا بِمِيَاهِ ٱلطُّوفَانِ. وَلَا يَكُونُ أَيْضًا طُوفَانٌ لِيُخْرِبَ ٱلْأَرْضَ". تكشف هذه الجملة البسيطة أفكار الله.
    دمار العالم هذا آلَمَهُ كثيرًا. بتعبير الإنسان، كان حزينًا للغاية. يمكننا أن نتخيل: كيف صار شكل الأرض التي كانت مملوءة قبلاً بالحياة بعدما دمرها الطوفان؟ كيف صار شكل الأرض الآن بعدما كانت قبلاً مملوءة بالبشر؟ لا يوجد سُكنى للبشر، ولا كائنات حية، والمياه في كل مكان وفوضى عارمة على وجه المياه. هل كان هذا المشهد هو قصد الله الأصلي حين خلق العالم؟ بالطبع لا! كان قصد الله الأصلي أن يرى حياةً في كل الأرض، ويرى البشر الذين خلقهم يعبدونه، وليس أن يرى نوح يعبده وحده أو يكون الشخص الوحيد القادر على تلبية دعوته لاستكمال ما ائتمنه عليه. عندما اختفت البشرية، لم يرَ الله ما قصده في الأصل بل عكسه تمامًا. كيف يمكن ألا يتألم قلبه؟ لذلك عندما كان الله يعلن عن شخصيته ويعبر عن مشاعره، اتخذ قرارًا. ما نوع القرار الذي اتخذه؟ أن يصنع قوسًا في السحاب (لاحظ: القوس الذي نراه) كميثاق مع الإنسان، وكوعد من الله ألا يُهلك البشرية بطوفان ثانيةً. في الوقت ذاته، كان القوس لإخبار الناس أن الله قد أهلك العالم مرةً بالطوفان، وليجعل البشرية تتذكر إلى الأبد السبب الذي من أجله فعل الله مثل هذا الشيء.

هذه المقالة مأخوذة من: كنيسة الله القدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق